هيَّا نكُنْ حلفًا
جيمٌ لنا إن نحنُ كنَّا إخوةً
بالرُّوحِ لا بتظاهُرِ الأجسادِ
هيا نُساندُ في الْقلوبِ ودادَنا
فَالْقَلبُ فينا للمحبَّةِ نادِي
والْحُبُّ مُنتخَبُ الْقلوبِ جميعِها
والْحُبُّ يغلبُ عُصبَةَ الأحقادِ
والْحُبُّ إن هزَمَ الْعَداوةَ بيننا
فقلوبُنا ربِحت بدونِ تَعادِ
ربِحت كؤوسَ الْعَفوِ والْغُفرانِ من
ربِّ الْوجودِ وجنَّةَ الإسعادِ
فتكونُ وَحدَتُها نتيجةَ حبِّها
إن كانَ مَرماهَا دوامُ ودادِ
إن كانَ جُمهورُ الْودادِ قلوبُنا
وإذا تآخينَا بكلِّ فؤادِ
وإذا تغلَّبَ جمعُنا فينَا على
ما قد بغاهُ لَنا هوى الْحُسَّادِ
فالْفائزونَ همُوا الَّذينَ تآلَفُوا
وتَصافحُوا بقلوبِهم وأيادِ
يبغي لنا الشَّيطانُ تفريقًا بما
يُفشيهِ بالإلهاءِ والإفسادِ
وبلعبَةٍ كرويَّةٍ مصنوعَةٍ
ووسائلِ التَّضليلِ والإلحادِ
هيَّا نكُنْ حلفًا بدينِ قلوبنا
هيَّا أهاليَ،إخوتِي بالضَّادِ
لِيُتوِّجَ اللهُ الألى كانُوا يدًا
في الدِّينِ واحدةً بلا إبعادِ
ياربِّ لُمَّ شتاتَ أمَّتنا كما
نُظمَت قصيدةُ شاعرٍ شرَّادِي
فريد الغنضوري
٣Mansour Benmansour، Tghred Ahmad وشخص آخر
٣ تعليقات
أعجبني
تعليق
إرسال