توقفت لغة الكتابة.. مقبرة المليونير.

توقفت لغة الكتابة..

توقفت لغة الكتابة معي….

ونفذت الأقلام احبارها..

وكتبت وزيفت أحرفها…

لمعاني تناقضت نصوصها…

منذ صغري وانا أجد اهتمامي ب لغة الأدب وكتابة القصة والتي تمتزج مع صدق الحياة واحترام الغير، بلغات معبرة،

وعدم الاصغاء،

او الاستماع لألفاظ مخجلة تصدر من بعضهم.

كتبت النثر، وكتبت الشعر والقصص القصيرة

ونالت شهادات وتكريمات خصت معانيها، قيمتها إدارات، اكاديميات، مجلات ومنتديات،

ووثقت وترجمت القسم منها.

منحت بطاقات عضوية.

نالت بعض كتاباتي جوائز تقديرية.

عظيم شكري وتقديري وامتناني للجميع.

أصبح لي أصدقاء وزملاء وزميلات كثيرين،

من هم بصفة دكتورا ومن حصل على الماجستير، ومن هم مدراء ومشرفين أساتذة، مدرسين، ومن هم من الطبقة العاملة كتبوا وحفرت أسمائهم وكرمت… الخ.

افتخر بهم ولي الشرف ب معرفتهم، وانحني لهم ولكتاباتهم ولمراكزهم المرموقة من لهم مواقف محترمة أجلُ تقديرها، ومن يبحث ويسأل عني بغيابي ، ليس من بلدي العراق فقط، بل من دول عربية ولهم بصمة تاريخية في المجتمع (مصر، سوريا، الجزائر، تونس، الأردن، المغرب، لبنان، الإمارات، الكويت،ليبيا،السعودية،اليمن، فلسطين)

لكنني

وجدت نفسي، اعيش وسط بحر، بعض امواجه غيرةُ وغادرة، ولونها البعض وغير ملامحها من مياه زرقاء، والىٰ مياه سكنت خجولة.

تفاجأتُ و قبل أيام بمنشور،

كانوا يرتدون أقنعة الشعراء والادب

كتبت احرفه بالفاظ مخجلة من سب وشتم عبر الصفحات ليس عن شخصي انا.

وانما كانت عن مجموعة من ذكور واناث

كانت الفاظ متبادلة بينهم، وفضائح تم نشرها مبتعدة كل البعد عن قيم المباديء و احترام الغير، ألفاظ يعيب كتابتها،ويخجل القاريء منها.

الشيء الثاني.

عالم خفي يختبأُ خلف كواليس ما يكتب، ب لحظة كتب لي شخص علىٰ كلمات وتعبير مفادها.وعلى الخاص.

انت رجل تجاوزت الخمسين من عمرك، فكيف لك ان تكتب كلمات غزلية واضحة(قبلتها، احتضتها لامست يدها. الخ)

و اختصرها بمعنىٰ انها كلمات فاضحة.

لم اهتم لهكذا مواضيع، لكن بنفس الوقت، لا أرغب بسمعها، ولا احب ان أتدخل بتفاصيل ليس لها معنىٰ،

تابعت متعمقآ لجميع المنشورات، وعلقت واهتممت بكتابة كل الأدباء، ولم استثني احد، ولم اتناسا او أهمل تعليقآ واحدآ.

فقط كانت كتاباتي، للتعبير وللخروج من مطبات

و كواليس الحياة.

وآخر كلمة اقولها بصريح العبارة.

(سأخرج نادمآ) .

الىٰ استاذتي الكرام.

والىٰ كافة الزملاء والزميلات،

والأصدقاء، والصديقات.

لقد تعانقت أحرف كتاباتنا،

من عبر بها عن نفسه وعن الغير،من حزن وفرح وسعادة ومن كتب عن التاريخ، ومن صور لنا معاني وتفاصيل الحياة، ومن علمنا ودرسنا أصول الكتابة، ومن انتقدنا بحقيقة، واستفدنا من نقده لنا.

ومن أعطانا معلومات ادبية أفادت الكثير منا، ومن منحنا وصور لنا بكتاباته معاني حقيقية للتفاؤل،

وجعل الابتسامة تغلب احزاننا و تصور وجوهنا،وتعبر عن الصداقة الحقيقية بيننا.

تعرفتم على صفحة( مقبرة المليونير) ،

وعن شخص اسمه (سالم عبد الصواف)

من بلد العراق/الموصل/نينوىٰ.

هواياته/الكتابة، والاستمتاع بالموسيقىٰ، والسفر،

ونال لي الشرف ب معرفتكم،وفخور جدآ ب حضراتكم.

لكنني

سأخرج من مجلتكم واكاديميتكم ومنتداكم ومن مؤسساتكم الموقرة ويحزنني كثيرآ عند الضغط على زر المغادرة… لكنني.

سأبقىٰ متواصل مع كافة الزملاء والزميلات والذين هم أصدقاء علىٰ صفحتي،ومن هم ليسوا أصدقاء، يستطيعون طلب الصداقة، واكون فخور بهم.

سأقوم بالنشر علىٰ صفحتي الشخصية فقط.

متمنيآ للجميع كل التوفيق والنجاح الدائم.

سألني الكثير الكثير عن أسرار اسم صفحة

(مقبرة المليونير).

مقبرة المليونير عنوان قصة اقوم ب كتابتها ولازلت.

وافر وعظيم وخالص شكري وتقديري لكل من قام بدعم كتاباتي، وعلق لي بكلمات ولو حتىٰ بحرف جعل للصداقة معاني.

آسف جدآ واكرر أسفي،

ومع فائق احترامي وتقديري……………..تقبلوا تحيات.

مقبرة المليونير.

عرض الرؤى

معدل وصول المنشور: ٢٩

٢Tghred Ahmad وشخص آخر

تعليقان

أعجبني

تعليق

إرسال

أضف تعليق