أتقول أن الصمت نجاة
حيلة”كاذبة المنى
وما الأكاذيب سوى
نار الهلاك لاتنجيك
يا لغرابة برائتك
ما أجدت سوى التطلع
بعينيك و الهوى
وقراءتك
فما دليلك كي تقول
أني مازلت حبيبتك
يادهشتي من الحديث واللغة
وصلت أغوار النهاية والجمود
ما أغربك
بيني وبينك وصل”غريب
كالوصل بين شعاع نور
ودجى الظلام وأنت
بعيد” ما أجهلك
بيني وبينك سر الجفاء
لا ينتهي فينا الخصام
لم يبتدىء حرف الغرام
مازلت سرا للغموض
لم أفهمك
في الفجر كنا كالطيور
أرواحا تسبح في النور
إذ كنا معا كالربيع..كالزهور
في الفضاء نسبح كالنسور
قبل جرم جنايتك
الشاعر محمد محمود
٢٢
تعليق واحد
أعجبني
تعليق
إرسال