ظليل الغيم
ياظليلَ الغيمِ غيمٌ ترتديه
من هجيرٍ محرقٍ يبغي حماكا
انت نورٌ في الدّنا كم نبتغيه
كل من قد حبّ قد نالَ الأمانِ
إنه حبُ من المولى حباكا
يبتغي الإحسان حبٌ من محبٍ
خذْ من الأحبابِ أرواحاً فداكا
أنت من ضحى لتنجينا عذاباً
طالما الرحمن حبا إصطفاكا
ياسراجاً قد بدا شمسٌ أطلتْ
في صباحٍ مشرقٍ أضحى بهاكا
يامنيراً قد بدا بدْرٌ تجلى
في حياةٍ مابها نوراً سواكا
كل ذكرى إن سَمتْ لابدّ تفنى
غير ذكرٍ قد سما أمسى علاكا
هل غوى قلبٌ تمنى من وصالٍ
من جوى المشتاقِ قلبي قد حواكا
ربّما نلتقي غداً في ملتقانا
إرتوي كأساً إذا جادتْ يداكا
بقلمي محمد محضار ابو محضار