متى تنتهي الفرقة والخلاف:
هلا انتهيتم من شقاقكم الذي
ادى الى ضعف وانتم لاتعوا
كم ضيع البين العظيم جموعكم
سرب الغراب اذا اصابه مكره
اخذوا الوصال مابينهم وتجمعوا
كي يفتوا في كل النوازل بالنهى
مااستأخروا عدلا بهم وتراجعوا
اما الضباع الكاسرات لا تنتهي
من جرمها مهما الدماء تفرعوا
تاتي الطراىد في غريزة من ضرى
وتجز لحما ميتا له قد سعوا
اف لقوم كاذب متملق
اكلوا اللحوم وكم دماء تجرعوا
ثم انتهوا وسط المعابد وافتروا
ثقوى تخاف الله بل تتضرع
كل يؤيد دينه في وراعة
من دينهم خلقوا الشقاق وابدعوا
فهنا شهيد قد قضى في غزوه
وهناك مثله عن بلاده يدفع
الكل داد على الشقاق يريده
والكل بات على نفاقه يصرع
والكل غاب عن الصفاء بل انتهى
تحت الركام وما لمجده منفع
تمشي الامور وقد تعسر سبلها
مابين صف واهي يتصدع
والحق ان شياهنا قد مزقت
وذئاب غابنا لا تكف وتقنع….
اهل الشقاق اذا اعتلوا عرشا هوى
خربت ديارنا كلها من ما ادعوا
وكانهم ويل تسلط واقتضى
امرا يطيح بمن يذل ويركع
اهل المروءة في جحيم حياتهم
يتألمون وويلهم له منبع
والدهر بال على الرجال ومااختفى
ورجالنا عن بوله ما تمنعوا
فانظر الى جمع الجموع لكي ترى
نزوى تدير جموعهم هل نسمع
صوت الحناجر ان دوت برصاصها
صار الحديث نوازلا لها مرتع
وحذيث مجد في السوالف ماانتهى
احيا السوالف وانتهى لنا مجمع
ونبات خير فوق ارضنا مانما
عاف الشقاق وما لنا ما يشفع
هلا تعودوا من الشتات فانه
ارخى الوثاق ماعاد حبلنا ينفع
والعز كم ضاق الكريم بحمله
حط اللواء وصار جفنه يدمع
ظلم الاقارب في صدورنا قد غلى
بل ماغلا ظلم يسير ويقمع
اصل الكوارث في ديارنا قد بغى
لن تعطي ارض غير شوك يزرع
هلا عدلتم عن نوايا خلافكم
من يخلف العهد الجميل سيصدع…..
زين المصطفى بلمختار الجديدي