…………….
…الرحلة…
…………….
فى الطريق الصعب قبل المفترق.
أغلق الخوف المداخل.
والمخارج.
وتغشاها جميعاً كالوباء.
ولسان الحال فيها….
..هل أصبنا بالعماء؟!!!
………………..
خيمت فى اللامكان!!!
ضبطت ساعاتها فى اللازمان!!!
بعدها
لبست كل النساء العقم سروالا ونامت!!!
والرجال .
لم تعد تقدر أن تحلم أو أن تحتلم.
من ترى دمر جينات الرجولة؟!!
والأنوثة!!!!
……………….
والقوافل.
بعد أن حاصرها فى الطريق الصعب حتم اللارجوع.
وقف الماضى على حاضرها
لحظات فى ذهول.
ثم ناداها….حذار.
لحظات
جاءها جيش المغول.
ساخت الأقدام فى الفخ الفسيح.!!!!!!
أفرخت فيها الجروح!!!
…………….
القوافل.
تتلوى!!!!
وصراخ يتعالى فى الأفق.
فيجيب اللاأحد!!!!
………………..
عادت الرحلة تحكى حالها
جدلاً تلو جدل
وخيولا من وجل
وسروجا من دجل
وسيوفا من خجل
عثرت
سقطت
صادها واقعها القاسى أشلتها التهم!!!!!
وتناست فغفت
وصحت
فرأت
فى كل شبر من حواليها لغم!!!!!
طه على إبراهيم….