ديوان ( غبار اليباب )مساء رائع..؟ الشاعر حمدي عبد العليم

ديوان ( غبار اليباب )

مساء رائع..؟

على رمال

كم غسل موج

البحر وجه شطها

فصارت مسرح

للسمكة الراقصة

التي تجيد رقصة

الفلامنكو الأسباني

وحبابير البحر رخوية

الملمس تصفق مع رنين

الموسيقى وتهفو غراما

للسمكات الراقصات

وأنا فرحا بالمشهد

فاليوم يوم تصالحي

مع البحر العاطفي

فكم بالأمس أبكاني

لقبني البحر بالكنعد الآتي

ونسبني للكنعديات اللاتي

هاجرت إلية هذا المساء

لتمتلك قوت قلبها كحواء

ووعدني البحر وبلا رجاء

برزق فى الهوى يوفرة

لي ياسادة الآن فقط

لمس البحر إنساني

الموجات باسمات مثل

فراشات مبتهجات

ترتدي فساتينها

زرقاوية الفضة

تغني فرحها بكل

أصوات الأمواج

ف صوت اللجب

حك الموت أحياني

وصوت الصفق

ضرب رياح غرامي

وأجج عشب كياني

وصوت الإصطفاق

أشهاني وراق بنياني

وصوت العباب الشتوي

كان لحن صاخب شهوي

چدا كفرقة إيقاع يقودها

دف ضبط مزاجي الشبقي

فكتبت لما أشجاني

ألهمني و أوحاني

نعم كتبتهن شعرا لأن

تلك الموجات مطربات

وكنا كلاسيكيات الحس

والإحساس والمساس

وتجلت أصواتهن بالأغاني

أنا هنا من أجل لحظتي

فالروح تهيم فوق سطح

ماء بلون زرقاويات سماء

الليل فلا أذكر عن ذاكرتي

القديمة سوى أنها لاشئ

فارغة المحتوى والوعاء

ومامضى كأنما من قبل

ماجاء ولكن تبقى لحظة

حنين لشئ ما..؟

كنت أحبه حبين

حب ك علاج

وحب ك داء

ورغم أنه اللاشئ

إنما فقط أذكره من

باب شفقتي وإحساني

والسؤال..؟

هل ياترى بمقدور هذا

اللاشئ اللا موجود الفاني

وهو ثالث رقم بعد الثاني

فى ذاكرته أو من ذاكرته

القدرة على نسياني

الشاعر حمدي عبد العليم

أضف تعليق