وأحتار كل شئٍ رآني شغوفاً بذكرك
لم يعلموا أني بصحراء قلبك فقدتُ الدليلا
ولم يعلموا أني عنكِ لم انوي الرحيلا
فحبك قد أسلبني راحلتي وعليها زادي سبيلا
وأوجعني عِشقاً حتي كِدتُ أن أكون قتيلا
حتي الليالي لم تعد بعدكِ كما كانت سلسبيلا
كم تمنيت قربي إليكِ وحال الحالُ أن يستقيما
حتي الصباح أضحي غماما حتي الغمامُ ثقيلا
وها قد أنقضي العمر بين الوجد والمسافات غريبا
حتي العتاب والعذاب مع القلب باتوا رفاقا
وأحتار كل شئٍ رآني شغوفاً بذكرك
فهل رأيت أيها الحيران مني مثل هذا جوابا
علي عيسي …#

٢ارق ملاك وفهدالصحراء الجرئ
تعليقان
أعجبني
تعليق
إرسال