ياجاهلاً بأمورنا إنّ الحياةَ مُعلِّمُ بقلم الشاعر رائد القضاة

ياجاهلاً بأمورنا إنّ الحياةَ مُعلِّمُ

يُغنيكَ عن هذا الذي لا يَفهمُ

ذاكَ المرادُ وما لعمريَ قدْ مضى

تخفى علينا في القلوب وتُكتمُ

وتُراكَ مُعتذراً ؛ وما لكَ عاذرٌ

والعُذرُ أقبحُ ما يُقالُ ويُعلمُ

والصّدرُ يكتمُ لاعِجاً من خافقٍ

واللهُ أدرى بالصُّدورِ ؛ وأعلمُ

تشكو الهمومَ ويا لغيرك ما شكى

الإّ فَمِي عَن شَرحِ همّي مُلْجَمُ

وكذا تُقيّدُ مِعصَمي وتُريدني

أنْ لا أُقاومِ كي يُفكَّ المِعصَمُ

وظلمتني وظنّنتَ أنّكَ مُنصفي

ومن العجائبِ ؛ ظالمٌ متظلّمُ

واللهُ ، يَشهدُ أنّني لكَ مُخلِصٌ

يا قاطعاً حبلَ المودّةِ مُجرِمُ

أكرمتُ مَنْ بَانوا وبَانَ صنيعُهم

الحقُّ أعلى في السّماءِ وأكرمُ

إنْ كُنتَ لا تدري الحقيقةَ فلتكنْ

عِظَمُ الحقيقةِ أنّ ذلك أعظمُ

والليلُ يكشفهُ النّهارُ إذا خفى

والدّهر يكشفُ كاذباً يتظلّمُ

بقلم الشاعر رائد القضاة

عرض الرؤى

معدل وصول المنشور: ٢٤

٣ارق ملاك وشخصان آخران

٦ تعليقات

أعجبني

تعليق

إرسال

أضف تعليق