عـبـيــر العـشـق …. للشاعر رضا رضوان

عـبـيــر العـشـق …. للشاعر رضا رضوان

من ديوانه ” الأمانى “

عَـبِـيرَ العِشْـقِ فِى شَفَتِيْكِ خَمْــرٌ

أَلُـوذُ بِـهِ فَـيُـذْهِـبُ كُـلَّ حُـــزْنِى

أَذُوبُ بِـهِ فَـيَعْـصِـرُنِى حَـنَـــانـــاً

وَيَشْـتَـعِــلُ الغَـــرَامُ بِمَــا تَحِــنِّى

فَـتُـسْـمِـعُـنى مِنْ الآهَاتِ لَحْــناً

يُـرَاقِــصُ مَـا تَبَـقَّـى اليَــومَ مِنِّى

فَأغَـتَـرِفُ السَّعَــادَةَ مِـنْ بُحُــورٍ

يَمُــوجُ بِفَـيْـضِـهَـا كُـلُّ التَّـمَـــنِّى

تَذُوبُ الرُّوحُ فِى الأَرْوَاحِ عِشْـقاً

وَتَـنْـصَهِـرُ الجَوَارِحُ دُونً ضَــنٍّ

فَأَلْـثُـمُ بِالشِّـفَـــاهِ عَـبِيرَ عِـشْقِى

يَـفُـوحُ أَرِيجُــهـا مِـنْ كُــلِّ فَـنٍّ

تَـهِـيمُ بِخَمْــرِهَا فَـيُـجَــنُ عَـقْـلِى

وَتَعْـزِفُ لَحْــنَـهَــا فَـوْقَ التَّـغَـنِّى

تَـهِيــجُ بِصَـوْتِـهَـا فَـأَهِيمَ عِشْقاً

وَتُـشْـعِــلُ نَارَنَا فَـيُــدَكُّ حِصْنِى

وَمَـا لِلْعْــشْـقِ فِـيهـا مِـنْ تَــدَاوٍ

وَلَا العُـشَّــاقِ فَـيهَــا مَـنْ تَـجَـــنٍّ

كَـأَنِّـى لَــمْ أَرَ يَــوْمــــاً سِــوَاهَا

وَرُوحُ الرُّوحِ مِـنْـهَـا تَحْـتَـضِـنِّى

عَـبِـيـرُ الرُّوحِ أَسْـكَـرَنِى هَـوَاهَا

وَأَيْـقَــن أَنَّــهَــا وَطَـــــنٌ لِأَمْــنِى

فَــلا عَـيـشٌ بَعِـيــداً عَـنْ هَـوَاهَا

وكـل الكــون مــن عـشــقى يغنى

قد تكون صورة ‏‏شخصين‏ و‏نص‏‏

٢٨جمأل نصر، وSaber Hegazy و٢٦ شخصًا آخر

٣٠ تعليقًا

٦٤ مشاركة

أعجبني

تعليق

مشاركة

أضف تعليق