لماذا أصبح بكاء يوسف جارحا
حسن علي الحلي
أيتها الارض الناضجة بالثمار
لماذا قطعوا عنك المياه الدافقة
من قبل دول الجوار، هل حياء
شعبة،كونه معرف بصلته(بعلي بابا)
لايسمع صوته، الا في حالات سبايا
الهزيمة، وكوني ممثلا عن الشعب اعلن
بأن (طعام الاسود مختلفا)حين ينهص
الفلاح بمساحته في الفجر الوردي
بين زقزقة العصافير بالرقص فوق
براعم القداح يبللها الندى من ذرية
الازاهير، متذكرا يوسف العاني وقاسم
محمد، عظماء المسرح العريق، تنبعث
كلماتهم فكرا حين يمثلون على المسرح
تنجرف قطرات أعينهم كأنها الدر اللؤلؤي
برفقة احساسهم بعطش هذه الأرض ذات
يوم، يسرقون النداء الي حفيف سعف
النخيل الضمأن الي رقرقة ضفاف دجلة
والفرات لايجريان صوب الافق المنحني
يستقبلهم شط العرب بكأس فارغ، وكلما
التقيتهم بتأملاتهم الحالمة في مركز
الأبحاث والدراسات بالسينما والمسرح
يحدثونني عن تجربتهم الإبداعية بوهج
لايحتمل،وصولجان الفرح يتجول بين
وجوههم، ينتشي بالمجد الظافر يشع
بالطاقة المشعة يتفجر الوعي فيهم
كالشمس، يحظنون صليب المسيح
بين ذراعي الحسين يقاتلون المرتدون
عن الدين الذي حول الي طوائف، كيف
امست الظلمة على بغداد، أثناء انحدار
الفزاةيهدومون الآثار النفيسة والتركيبة
الاجتماعية بمعاول الخراب، ومهماتحالف
الشيطان مع جهلة الدين كونهم قوم
لايفقهون اثبتواللعالم بانهم أدوات فاعل
مقصر ادانتهم بافعالهم ذئابهم إثناء
تجاوزها الحد الاعلي بأنهم لايملكو ن
غير. الصمت، ولكن من يتكفل الفقراء
حين يحسون بفقدان الامل، ولهذا
السبب ذاته كانت دموع يوسف العاني
وقاسم محمدان تتحول في عيونهم
الغربة الي شجن الأكثر ايلاما قبل الصخك
يقودهم الحنين الي الوطن، بيت الشعب،
الذي يخرج في المساءات الي المسرح
القومي ليتزود بالأفكار العظيمة ينهلون
من (طعام الاسود فكراعبقريا) ٠٠
للنشر ٢٧،،١٠،،٢٠٢٢ بيت عشتار