يَا بَائِعَ الوَردِ إنَّ الوَردَ أغوَانِي بقلم الشاعر رائد القضاة

يَا بَائِعَ الوَردِ إنَّ الوَردَ أغوَانِي

وهزَّ قَلبِي إلى أنْ رَجَّ وِجدَانِي

لا يُدرِكُ الوَجدَ إلا مَنْ بهِ وَصبٌ

يا أعذب الشعر هَذي بَعضُ أَلحَاني

يَشتَاقُها القَلبُ أنغَامَاً مُنمّقةً

كَرشفةِ المَاءِ في قَيضٍ لعَطشانِ

يَا لَهفةً للِكَرَى والعَينُ نَاعِسَةٌ

مَا شَفَّنِي الوَجدُ واشتَاقَتهُ أَركَانِي

يَا أدَمُعَا سُكبتْ مَا رَدَّهَا وَجَعٌ

أَنتِ الحَقِيقةُ أَنتِ نَبعُ أَحزَانِي

كَيفَ السَّبِيلُ وعِندي مَايُؤرِّقُنِي

وَمَا الدَّلِيلُ إِلى مَنْ كَانَ يَهوَانِي

يَا وَردةَ اللّيلِ والأغصَانُ مَائِلةٌ

مَا زَيَّنتْ خُضرُ الأورَاقِ أَغصَانِي

إِنِّي عَشِقتُكِ وَالأيَامُ مُدبِرَةٌ

وَقَدْ رَجَوتُكِ فَأَبدِي وَجَّهَكِ الثَّانِي

وَمَا وَعدتُكِ لَيلا ؛ كَي أُقَابِلَكِ

وَمَا رَأيتُكِ إلا فَوقَ جُدرَانِي

فَالعِطرُ عِنْدَ المِّسكِ لَا رِيحٌ لَهُ

وَفوحُ عِطرُكِ في الحالين رَبَّانِي

بقلم الشاعر رائد القضاة

أضف تعليق