ظاهرة إطلاق العيارات النارية في الأفراح بقلم الشاعر رائد القضاة

ظاهرة إطلاق العيارات النارية في الأفراح

وكم أزهقت من أرواح

مصابٌ إنّنا فيه ابتلينا

عظيماً سوف يبقى ماحيينا

وأيمُ الله أنّا قد فقدنا

عزيزاً ، غالياً ، ودماً بكينا

فأفراحٌ لنا قد أبدلتها

أيادي الغدرِ أشواكاً وطينا

فيذهبُ سعدنا إلاهُ إنّا

تفيضُ عيوننا دمعاً حزينا

حزينٌ أن أرى جهّال قومٍ

يديرونَ السّلاحَ على بنينا

ويرمون الذخيرة في تباهٍ

من الآليّ !! طلقاتٍ علينا

ففي حفلاتهم طبلٌ وزمرٌ

ومن طلقاتهم تأتيك حينا

فتقتلنا وتذبحُ من ذوينا

ونفقد من أحبتنا الثمينا

وعذرُ البعض أنّهم رجالٌ

ويا روحاً قتلنا سامحينا

فأمرُ الله ينفذ كلّ حينٍ

وقد عجلوا بأمرِ الله فينا

رموا طلقاتهم والموت آتٍ

ونحنُ عدوّهم دُنيا ودينا

وقتلُ العمدِ عند الله ذنبٌ

كمن قتلَ البريةَ أجمعينا

بقلم الشاعر رائد القضاة

أضف تعليق