حضن المنى..
د.وصفي تيلخ
حمامة الدوح..
ما هذا النُّواح؟!
يا اخت شعري
الجراح
ويح قلبي
كيف ألقيتِ السلاح
في فيافي الحزن
تذروكِ الرياح
ليس حضن اليأس
من يبري الجراح
انما حضنُ المنى
كأسٌ مباح
لا البكاء
ولا العويل
ولا النواح
فاتركي الظلماء عنّا
وتباهَيْ بالصباح
انما اليومُ لنا
فانسِ ما فات
وراح..
د.وصفي تيلخ

تعليق واحد
أعجبني
تعليق
إرسال