عجوز تكسره الضحكات***
ينتظر ذلك
العجوز وفى يده
حلوى جالس
يحدث الذكرى
البرائه يجد
زهور الجرائه
يتكأ على
أعتاب عمره
تزرف الدموع
من عينية
يسخر المشيب
من رقه قلبة
يقلب صفحات
حياتة
يجد نفسه
يختبئ
خلف ظل
ضحكاته
تسخر منه
تكسره بشده
يرتمى فى
أحضان دميات
هشمتها غطرسه
الحروب
لملمت شملها
التضحيات
ونثرتها اشعار
تهواها القلوب
تقدم العجوز بخطوات
بطيئة يمد يده
الرقيقة يحتضن
دموع طفل
تشرد دون إذن امه
تقاسم معه الفطره
يحتضنة بقوه
ينخلع قلب
العجوز من شده الضجه
يجد الدماء تلون
طرقات العفه
يصرخ الانفجار
فى وجه العجوز
الذى ضمه فى
أحضانه مراره الصبر
يرتمى فى مهد
ارض مات عليها الضمير
يصرخ العجوز فى
وجه ظلم ضرير
مازال الطفل يختبئ
خلف ظل عجوز ذليل
يجلس على
طاولة زمن مرير
بقلم الأديبة سميرة عبد العزيز

٢ارق ملاك وفهدالصحراء الجرئ
٤ تعليقات
أعجبني
تعليق
إرسال