يـا لـِلـْحـَنـيـنِ الـْطـّاغـي بقلم فؤاد حلبي

يـا لـِلـْحـَنـيـنِ الـْطـّاغـي

لـِعـَيـْنـَيـْكِ يـُلـَوِّعـُنـي

كـَمْ سـَهـِرْتُ الـْلـَّيـالـي

والـْسـُّهـْدُ يـُقـْلـِقـُنـي

وَخـَيـالُ رُمـوشـِكِ سـْهـامٌ

فـي الـْقـَلـْبِ تـَطـْعـَنـُنـي

رَأيـْتُ مـِنَ الـْعـُيـونِ شـَتـّى

مـِنْ كـُلِّ لـَوْنٍ وَمـِنْ كـُلِّ صـِنـْفِ

زُرْقٌ وَسودٌ وعـَسـَلـِيـَّةْ

لـَكـِنَّ عـَيـْنـَيـْكِ حـَوْراءٌ

لأ مـَثـيـلَ لـَهـا

كـَأنَّ مـَنْ خـَلـَقَ الـْعـُيـونَ

لـَمْ يـَخـْلـِقْ سـِواهـا

لـَمـّأ رَسـَمـَهـا فـي مـَحـاجـِرِهـا

فـِتـْنـَةً لـِلـْنـّاظِريـن فـَأجـْلاهـا

كـَمْ تـَمـَنـَّيـْتُ لـَو هـَدْبـَيـْكِ

بـِالـْحـَنـانِ تـُطـَوِّقـُنـي

فـََأغـْـْفـو دونَ وَعـْيٍ

وَأصـْحـو مـَعْ تـَبـاشـيـرِ الـْفـَجـْرِ

أُسـَبـِّحُ مـَنْ خـَلـَقَ عـُيـونـَكِ

مـَعْ الـْعـَصـافـيـرِ وَهـِيَ تـَشـْدو

وَأتـَوَضـَّاُ مـِنْ دُمـوعِ نـَّدى الـْصـُّبـْحِ

لـِعـَلَّ الـْلـْهَ يـَغـْفـِرُ لـي ذَنـْبـي

وَتـَتـَطـّهـّرُ روحـي مـِنْ أدْرانـِهـا

فـَأغـادِرُ الـْدُّنـْيـا قـَريـرَ الـْعـَيـْنِ

بقلم فؤاد حلبي

قد تكون صورة مقربة لـ ‏شخص واحد‏

عرض الرؤى

معدل وصول المنشور: ٦

أعجبني

تعليق

إرسال

أضف تعليق