عابر….سبيل

بقلم

الكاتب /محمد عبدالله

عابر….سبيل

عابر سبيل تاه فى أعماق نهرك

العاتى يا مولاتي

فقد الهوية وكأن الروح تعاند

الرحيل تستبيح أقدارى وتلوذ

إليك سيدتي

وكأن وجنتيها الدافئتين وريدين

متلازمين لخفقات قلبي

وكأن العالم عندى هم بسمتيها

الصافيتين العاصفتين هما مداري

ووطنى

وفي عينيك طوفان من نهرين

عذب ونار ورحيل وهجرة كهجرة

الطيور بلا عوده

وبين نهرك جداول العشق وأمواج

وفيضانات عاتيه

نسماتها شتويه وخريفيه وربيعيّه

فاتنة بلا رحمه

عنيدة مثل نبضان يفترقان كشراع

يغزو ضفاف بحرك العميق تائه

بين وجهك البلورى وحين تبتسمين

وهله

ملكتي الحسناء عابر السبيل بات

شوقه يأن بين الليل وساعات

فجره

ما أدمى العشق سيدتي حين تبيت

الأمسيات فى نهرك كل ليله

ما أصعب أنات النوم حين تجافيك

الجفون فى كل لحظه

مولاتي عابر السبيل أنهكته الرحلة

فى عينين كضفافين وشطائين

أتعبتهما الهجره

وأعود ألوذ فى أعماق أحضانك فى

منامي وكتبي وأوراقي ومدادى

وأشواقي الجمه

وأه منك حبيبتي أنت وقد أعلنت

أسفاري العصيان وكيف أهرب

و الحديث دائماً عنك

وأه منك ياقلبي الحنون والمجنون

والولهان فى مقلتين جامحتين

ونهرهما… العاتى

يقسوبشراع قتلته الغربه والوحشه

إليك سيدتي

بقلم

الكاتب /محمد عبدالله

قد تكون صورة ‏‏‏شخص واحد‏، و‏شجرة‏‏ و‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏

٣٠الشاعر سمير صبرى و٢٩ شخصًا آخر

٢٧ تعليقًا

١١٦ مشاركة

أعجبني

تعليق

مشاركة

أضف تعليق