أشواقها حُرّاسها سليمان نزال

أشواقها حُرّاسها

إن واعدتْ عانقتها أصواتها

إذ أقبلتْ قد راقني إحساسها

أسرابها شاكستها في قبلة ٍ

دقّاتها قد خالطتْ أنفاسها

أشعارنا قد أطلقت ْ من شهدها

شُهب َ الهوى..فعرفتني نبراسها

كلمتها من نابض ٍ حتى أتتْ

أشواقها إذ أصبحت ْ حُرّاسها

في موعد ٍ سابقتها أضلاعها

قد أسرعتْ أعماقها و حماسها !

في جرحها بعض الغمامِ يريدني

في وثبة ٍ ..اقتادها أغراسها

في صمتها بعض الكلام ِ يحثني

في همسة ٍ.. ارتادها أعراسها

أودعتها سفرَ الهيام ِ حبيبتي

و مخازنيْ.. ما أشهرتْ إفلاسها !!

أرسلتني في نزهة ٍ و زهورها

قد زينتْ أقلامي َ أجناسها

من غيرة ٍ .. قد حرّضتْ عنابها

شاغبتها, هدأتها أوجاسها

ما همّني غير الذي في صحبتي

أقمارها..فرسانها..أقداسها

سليمان نزال

أضف تعليق