إمرأة ضد الطبيعة

بقلم

الكاتب / محمد عبدالله

إمرأة ضد الطبيعة

سقطت أمام عينيك كل البراهين

وكأن الزمان لم يمر حين أول اللقاء

وكأن الساعات لم تمر حين تلاقينا

ولم تمضي بنا السنين

حدود عينيك مثل الجنة والنارمثل

الإعصار حين يتلاشى بين سترمن

الليل مثل اليقين

حدود عينيك شطٱن من التيه مثل

الغيث مثل أساطير من العشق

وإنتحار وعصيان

حبك مثل السراج حين يداعب

وجهك الملائكي وحين تواتر

الكلمات على الشفاه فتذوب

حتى تغار

وتلك الشفاه عنقودان وواديين

يفيضان عسل وعذب ونور وكرار

حبك مثل الصبر حين يطول الفراق

مثل هجيرالصيف مثل أوراق

الخريف حين تنطق بالشهادة

والرحيل

وحين يأتي الشتاء ممطرا يعازل

حكايات الزهرات ويروى عن

أسرارهن وعشقهن بعد غياب

السنون

حبك عبق من التاريخ الميلادى

مثل أعياد الميلاد مثل زهرات

الزعفران الخريفي وشقائق النعمان

حبك تعويذة سحر سرمدي

أجتاحني أمتلكني جردني من

سطوتي فأين الفرار

ووجهك الفاتن الناري والخمري

كأكسير الحياة حين شغف اللقاء

ينير أسارير الأقدار

وحين يداعب الليل شهيق صدرك

اليانع المفعم بالحياة وتستلقين

على صدري وبين دفئ أنفاسي

وحين تأخذين دعاباتي بين حين

من الذكريات وحين تبكين

بين حروف ذكراى

ويحي من عشق إمرأة جمعت كل

التضاد فيها حتى أمتلكني فى

عشقها كل روايات القدر

بقلم

الكاتب / محمد عبدالله

أضف تعليق