زارني التوقُ سليمان نزال

زارني التوقُ

قد زارني من عطرها ما راقني

الشوقُ في أصواتها ما فاتني

الوقتُ في أضلاعها في مشيةٍ..

في خطوة ٍ زوّجتها من أزمني!

أطيابها قد سارعتْ في قبلة ٍ

عن عشقها..لاقيتني حدثتني

أستارها قد كاشفتْ عن عاجها

إذ حرّكتْ غزلانها للأثمن ِ !

أيقظْتني من دفقةٍ قد أسفرتْ

عن غيمة ٍ جاورتها في مسكني

أسرارها غازلتها واعدتها

أحببتها عنابها .. ما ردّني

أطريتها شوقتها ما هزّني

قول العدى..عن باسق ٍ في موطني

صبّحتها قبل الهيام ِ برشفة ٍ

من فاتن ٍ قرّبتني أعددْتني

أنهارها راسلتها من ضفة ٍ

في مدّها.. في ردها أسعدْتني

قد زارني من بدرها ما ودّني

مع مجدها فوق المدى أوجدْتني

سليمان نزال

عرض الرؤى

معدل وصول المنشور: ١١

١ارق ملاك

تعليق واحد

أعجبني

تعليق

إرسال

أضف تعليق