=========
عجزت ريشتى
=========
ما عادت يدى المبدعة
تقدر أن تمسك ريشة”
هى كل أدواتى لأرسم لوحة”
وما عادت عينى الضاحكة
ترى ألوانا مبهجة
تفتح امامى الطريق المظلمٍ
وترسم وتخطط طريقا زاهرا
أصبح الرداءُ أسوداَ
يلف الجسد الذابلٍ
من كثرة الحزن والألم
لأن الدنيا أفقدتك عزيزا غاليا
كنت معه تشعر بالفرح
و أنك فوق الكون محلقا
وبوجوده تبدع وتقفز للعلا
قلبك كان لوجوده راقصاَ
فقد كان شمس ُدافئة
فى طرقات حياتك الباردة
وكان قمر ُساطعا
فى ليل سمائك المعتمة
أجبرك القدر على فقدانةِ
إما لأن قد حان ميعاد رحيله
أو لأن من حولك جبابره
أخرجوه من حياتك عنوهً
أو لجرح منه غائر َ
لم تستطيع تحمله
لأننا فى دنيا زائفة
لا تعرف إلا القسوة الجامحة
وقد كان غيابهُ دامياَ
خرجت من بعده الروح الزاهرة
وأصبح الرداءُ أسوداَ
وريشة الفن عاجزة مهملة .
بقلم /مها ندا ..

أعجبني
تعليق
إرسال