بقلمي
عبدالقادر هرموش
إن كنتَ…..
غادر ولا تطرق ببابي عنوة
مفتاحُ غلقٍ عندها من كبسة
أو باسمها مستغرقا في غفلة
إن كنت شخصا حارساً في عزبة
من أمر مولاك اسْتشرْ في قصّة
في حصنها كم لي صديقا رائعا
من واجبي وصلٌ يقي من لومةٍ
تطويلُ عرضٍ باهتٍ في صفحة
أو فقرةٍ ما أدركتْ من شهرة
إكرام ضيفٍ أصبحت في منحنى
شخصٍ حنوقٍ ناقصٍ من سُمعة
بقلمي
عبدالقادر هرموش

تعليقان
أعجبني
تعليق
إرسال