* السُّمسارُ ..*

أحاسيس : مصطفى الحاج حسين.

* السُّمسارُ ..*

أحاسيس : مصطفى الحاج حسين.

السُّمسارُ صَفيقُ الوجهِ

متكبّرٌ

ومتعجرفُ الأخلاقِ

لا يقتربُ منِّي

ولا يبعثُ لي بتحيّاتِهِ

يحاولُ جاهداً

ألَّا يجمعَنا مكانٌ واحدٌ

قالَها علانيَّةً

هو لا يحبُّ الفقراءَ

ويحتقرُ

أصحابَ الشَّرفِ الرَّفيعِ

ويسخرُ

مِمَّنْ يتمسَّكونَ بالفضيلةِ

والنزاهةِ

والسُّمعةِ الطيّبةِ

في عُرفٍهِ الفقراءُ

أغبياءٌ

الشُّرفاءُ سذَّجُ

الأنقياءُ مغفَّلونَ

والحياةُ تحتاجُ للأذكياءِ

الذينَ يصعدونَ

وإن سَقَطَتْ منهم كرامتُهم

وتمرَّغَ شرفُهم بالقذارةِ

يتحتَّمُ عليهم التَّضحيةُ

في سبيلِ السَّطوةِ

والحظوةِ

والرُّكوبِ على كبرياءِ الآخرينَ.

مصطفى الحاج حسين .

إسطنبول

قد تكون صورة ‏تحتوي على النص '‏أيها المواطنون .العظام اصبروا فالنهاية قريبة‏'‏

عرض الرؤى

معدل وصول المنشور: ١١

أعجبني

تعليق

إرسال

أضف تعليق