حصون البوح سليمان نزال

حصون البوح

حصونُ البوحِ عالية ٌ إذا غابتْ

و ليلُ الصمت ِ ممتدٌ بشاردها

ظلالُ القولِ معتمةٌ و قد كانتْ

تصونُ الحرفَ في وهج ٍ قصائدها

و مثل الليثِ قد كنا بوديان ٍ

فتأتينا كما شئنا طرائدها

زهورُ اللوز ِ عن بُعدٍ تكاتبني

و ثلجُ الوقت ِ أنساها قلائدها

لمن كانتْ زهور الشمس عاشقة..

و من كانتْ على كفّي..فراقدها

و من قالت بُعيد الهمس ِ قبلني !

و من عادتْ بأعذارٍ ترددها

إذا مالتْ يعودُ الحّبَّ في برق ٍ

غزال الحرفِ من ضلع ٍ أراودها

هي تأتي , على كيفي..بلا سعي ٍ !

و لكني..و من تل ٍ أشاهدها

أخذت الصوتُ في سطر ٍ يناجيها

و طيرُ الوجدِ في عشق ٍ يواعدها

رمقتُ الصقرَ قرب النجم ِ يغشاها

و باب العشق ِ مفتوح ٌ لماردها

قلاعُ الزند ِ شامخةٌ كما نبغي

لنا عَودٌ و إن كنّا نكابدها

سليمان نزال

عرض الرؤى

معدل وصول المنشور: ١٣

١ارق ملاك

تعليق واحد

أعجبني

تعليق

إرسال

أضف تعليق