بقلمي محمــد سليمــان أبوسند
( هجرة الطيور )
بقلمي محمــد سليمــان أبوسند
كعصفوران كانت روحي
متهالك مرت عليه السنون
فصار بال
يتقاذفه الهواء
من كل جانب
وقد تهوي به الريح
بين غمضة عين وأخرى
والآخر سجين الليل
في قفص حديدي
محكم الأقفال
ربط بينهما رباط واحد
فذاك يخشى السقوط
وذلك يخشى الهروب
لايعلمان من أمرهما
سوي الخوف من المجهول
عبر مسافات الغياب
والقضبان السحيقه
ظلا يحلمان بالهروب
في عتمة ليل جمع
بينهما اللقاء
وفي ظلام الخريف
المتساقط الأوراق
بين الضلوع أنين
يخفيانه بقلبيهما
خشية مايلاقيانه من مصير
قد يكون الهروب حلا
وقد يقع الأسير
صوب صياد لئيم
تراتيل الدعاء دوما
لا تفارق شفاة المعذبين
رسمت حكايات الليل معها
بضع همسات
وأعطت لكليهما شئ
من أمان وتراقصت معهما
وغنت بعض البلابل
ممن جاءو من المهجرين
لحناََ شجى
فكان الأمان قد أعطي
للمكان حرارة دفء
سرت بالشرياين رعشة
فحطما سويا بعض إقفال
الظنون
وطارا جميعاََ
بمواسم هجرة الطيور
بقلمي محمــد سليمــان أبوسند

١ارق ملاك
٣ تعليقات
أعجبني
تعليق
إرسال