أنادي طيف الحبيب …
في دجى الليل شوقا
وأناجيه لوعة وفقدانا أحيانا
فقد بلغ الحنين للقياه حقيقة
أكرهه أحيانا مع أني أحبه جما
وأشتاق إليه لأني سئمت المكوث منفردا
حلمت به مرات و مرات أنيسا
وتمنيت ألا ينتهي كل حلم سريعا
أشتاق سماع صوته طربا
ذكر إسمه يجعلني سعيدًا
عشقته حد الهوى رغم بعده
عني بلادا
أنا في واد وهو في واد شرقي شمالا
بليت بغرامه ومتعلق به بجنون
هو القاسي وأنا الحنون
تعلمت كيف أكون في الصب فنانا
وتدربت على نسيانه حرمانا
لكن هيهات هيهات حبه معتق في القلب ويجري مجرى الدم سريانا
هكذا حالي كم كنت مستريح
وأنا خالي ..لكن في نهاية الأمر
أنا حي..فأنا أحب لأني إنسان ومغرم
والأنسانية قبل الأديانا
ناصر أبوالنضر المحامي

١ارق ملاك
تعليق واحد
أعجبني
تعليق
إرسال