رجائيات
بحر الوافر ١٣٧
صحوة عابرة
رجائيات![]()
بحر الوافر ١٣٧
لأبحث عن هداي لكلّ أمري
وصارعت الطغاة بكل عزم
كأنّ هموم قومي فوق ظهري
وما أثنى كفاحي أيَّ يأسٍ
وذكر الله في علني وسري
وأمسى القوم في لهوٍ وهولٍ
فعاشوا عمرهم من غير فكر
فدمعي صار يهطل مثل نهرٍ
وأحزاني تهزّ كيان عمري
وواجهت الصعاب وفي طريقي
وجدت الحلّ في أملي وصبري
وفي أذني سمعت نداء،قلبي
فقمت الى الصلاة أزيل قهري
فنلت سعادة ملأت حياتي
ونوراُ شعّ في قلبي وصدري
فما الدنيا تدوم لنا طويلا
ولكن خيرها مازال يسري
بقلمي رجاء عبد الرازق

٢Mohieddin Amhaouech وارق ملاك
٣ تعليقات
أعجبني
تعليق
إرسال