حسن علي الحلي
كنت أخطوا في داخلك
حسن علي الحلي
بين مواقع الخطى مشينا
َمعا، حين أطفئ الغروب
سطوع الشمس توهجها
جسدي تلقائيا، و اطبقت_عيني
علي وجهي، والرياح خددته،
و بينماالقمر يومض بطيئا،
كل واحدمنا يلتجأ بالزمن
ينفذ أحلامه قاعدة انطلاق،
ولكن كان يوحدنا شيئا اسمه
( جاذبية الروح) ، حيث يبحر
الله في وجوهنا،
والريح تتعقبنا في تغتيت
وحدتنا، الا عن نسائم، ربيعية،
تحجب لوعة الوداع،
كوننا كنا في منتصف
ليل، يشتهي ان يركض
خلفنا، ويعلمنا ان الحب
مثل اليوم الاول لولادتنا،
نبكي، لاننا جئنا الي عالم
لانعرفه، وحين نحبو اطفالا
نفهم ان ولائنا للام فقط،
بكائنا يدل علي جوعنا،
وعطشنا لصدر حنون
لثدي أم حاني كجود البحر
نتعلم من سبقنا ماهو
معني الحنان، هو ذلك
الذي يغذي اجسادنا (بالقوة)
كونه من ذرية الهواء
والبرق، واحيانا يهمس بالعيون،
حينما يبحر القلب بالكلمات
اشبه بالاشجار، كل صباح
تمنح الثمار ثمالتها ، حيث
لا تعلقنا لوائح الانتظار
بين الشطأن بالعبور
إليك، كنت في داخلك)
اتخطي الزمن، ماسكا بالريح
من أجل (التوحد)
بافكارنا للرب،
وحق الرضاعة للأم والارض
التي ساهمت في الخلق،
صناعه وجودنا في الحياة