. تراتيل العنادل .
عنى الجمال في وجنتيك وتمنى
وشح بريق مقلتيك للعين يتغنى
فغفت بنار الأشواق عيون المها
ساحر الأشجان من الحنين تأنى
أيائك العنادل في الربى و تدنى
وصدح صوتك ياكروانة الوادي
فأسمع لكل الطيور تغاريد الهنا
وسمى فوق أفق هيامك بأنغام
عنت الوجود وعانق الشدو سنا
رفقا ببشائر الود خصام الرجى
ورفقا بالجداول مجراها هاهنا
د.موفق أحمد الطائي

أعجبني
تعليق
إرسال