لمحة زمن
ما حسبت العبد يكثر من الأرباب
و الرب واحد هو فاتح الأبواب
لا تلوم الأعمى إذا أصاب الصواب
و لا تهوم إذا وصف بياض الغراب
و جواب الدنيا مدفون تحت التراب
في ظلام الحفرة تقرأ الكتاب
إلى جنة الخلد او جهنم العذاب
ينفر القرين و يهجرك الأحباب
الحياة لحظة يا من شعره شاب
يفلح المسلم من استغفر و تاب
يفلس المجرم و في دنياه خاب
من كثرة الإفلاس يحل الخراب
و من عطش العقول يحلى الشراب
الفاطن من الناس بصفة الكذاب
و لحم الناس تفترس في الغياب
اجهل الناس يفتن بالخطاب
و حيرة النسوان في انتظار الخطاب
استحي يا دنيا ينقشع الضباب
ابليس اللعين يبيع السراب
مع القلوب الخاوية يلعب بالأعصاب
حتى الشيطان و احتال عليه النّصاب
شياطين الإنس تلهث كالكلاب
على وسخ الأرض تكشر على الأنياب
الله يسترنا من أفكار الدواب
و قصيدتي هدية للعدو و الأصحاب
القلب الصافي لا يعرف عتاب
و العقل الوافي يتحدى الصعاب
تحية انصافي للجهال و الألباب
بقلم : لشهب حسين
كل التفاعلات:
٢Mansour Benmansour وYasmeen Ana