“شغف العشق “بقلمي زين صالح / بيروت – لبنان

“شغف العشق “

أي سحرٍهذا الذي تملكّني

أي شوق هذا الذي روعّني

أية حالة هذه التي أنا فيها

ذهول وترقب وأنتظار …

دخلت والأنبهار يرافقها

تحمل بين جفونها طيات

وطيات وقصص من الأسرار …

وأنا المجنون الذي أنهكني الحب

لطالما أعددت جحافله لأكون ،

وحفظت قوافيه كالذهب المكنون

وتغنيت بجمالٍ كالملكات وما دون ،

أنا العاشق الذي أرتجل كل قوافي الشعر

وأبيات الغزل

وحروف الأنتصار …

ووقفت أمامها صامتاً أردد الأعتذار …

تلو الأعتذار …

أين الفصاحة ؟

أين البلاغة ؟

أين الأرتجال ؟

قدري ان ألتقيها ،

هي من سرقت مني كل لغات الكلام

ووقفت أمامها صامتاً رغم شعري الجبار …

من يفكك رموز الهوى

من يطلق عثرات لساني

من يعيد اليّ نُظم الشعر ومداد الحروف

فأنا لست أنا

أنا في حالة ذهول

أنا في حالة إنهيار …

أنني أرى في عينيها

سحر يكاد ينهيني كشمشوم الجبار …

ماذا أقول في جمالها وكل القول أنتهى صامتاً

فأنا لست في موقفٍ أُحسد عليه

فالجمال غدار …

هل أعلن الأنكسار ام أوليّ الأدبار …

أنا في حالة قرار …

أأعلن ألانهزام أم أعلن الأنتصار …

أمام عيناها تنهار كل جبابرة الحب

وعلى شفتيها تنتحر كل كلمات الغزل

يُقتل كل عاشقٍ مهووس بالأبحار …

فالدلع ينهيني والغنج يغنيّني

كقصيدة غزل ، الكلمات من الحروف تغار …

فأنا العاشق الذي أثبّت أنني أمام حسنها

قتيل الهوى ، لا أجيد فن الأدوار …

وناديت ثقتي بنفسي لأعيد زمانها وزماني

وجاءتني أفكار في الحب تلو الأفكار …

فأنا العاشق الذي أرسم تلاوين الصبا

انا المحبوب الذي حبه نار …

ومن الهوى على حبيبته يغار …

فوقفت وفي عينيها شجار بين

الحب واللاحب راسمة بسمة القبول

نادتني بعفوية الشفتين وبالصوت الرخيم

للحب بناء وأساس ، تعال لنبني الجدار …

ولنكن في غمرات الهوى

وشغف العشق ، أحرار …

بقلمي زين صالح / بيروت – لبنان

قد يكون رسمًا توضيحيًا

عرض الرؤى

معدل وصول المنشور: ٤

أعجبني

تعليق

إرسال

أضف تعليق