“شغف العشق “
أي سحرٍهذا الذي تملكّني
أي شوق هذا الذي روعّني
أية حالة هذه التي أنا فيها
دخلت والأنبهار يرافقها
تحمل بين جفونها طيات
وطيات وقصص من الأسرار …
وأنا المجنون الذي أنهكني الحب
لطالما أعددت جحافله لأكون ،
وحفظت قوافيه كالذهب المكنون
وتغنيت بجمالٍ كالملكات وما دون ،
أنا العاشق الذي أرتجل كل قوافي الشعر
وأبيات الغزل
وحروف الأنتصار …
ووقفت أمامها صامتاً أردد الأعتذار …
تلو الأعتذار …
أين الفصاحة ؟
أين البلاغة ؟
أين الأرتجال ؟
قدري ان ألتقيها ،
هي من سرقت مني كل لغات الكلام
ووقفت أمامها صامتاً رغم شعري الجبار …
من يفكك رموز الهوى
من يطلق عثرات لساني
من يعيد اليّ نُظم الشعر ومداد الحروف
فأنا لست أنا
أنا في حالة ذهول
أنا في حالة إنهيار …
أنني أرى في عينيها
سحر يكاد ينهيني كشمشوم الجبار …
ماذا أقول في جمالها وكل القول أنتهى صامتاً
فأنا لست في موقفٍ أُحسد عليه
فالجمال غدار …
هل أعلن الأنكسار ام أوليّ الأدبار …
أنا في حالة قرار …
أأعلن ألانهزام أم أعلن الأنتصار …
أمام عيناها تنهار كل جبابرة الحب
وعلى شفتيها تنتحر كل كلمات الغزل
يُقتل كل عاشقٍ مهووس بالأبحار …
فالدلع ينهيني والغنج يغنيّني
كقصيدة غزل ، الكلمات من الحروف تغار …
فأنا العاشق الذي أثبّت أنني أمام حسنها
قتيل الهوى ، لا أجيد فن الأدوار …
وناديت ثقتي بنفسي لأعيد زمانها وزماني
وجاءتني أفكار في الحب تلو الأفكار …
فأنا العاشق الذي أرسم تلاوين الصبا
انا المحبوب الذي حبه نار …
ومن الهوى على حبيبته يغار …
فوقفت وفي عينيها شجار بين
الحب واللاحب راسمة بسمة القبول
نادتني بعفوية الشفتين وبالصوت الرخيم
للحب بناء وأساس ، تعال لنبني الجدار …
ولنكن في غمرات الهوى
وشغف العشق ، أحرار …
بقلمي زين صالح / بيروت – لبنان

أعجبني
تعليق
إرسال