مكنتاب المكاشفات نص / محمد توفيق العــزونى

.

الثانية والأربعون بعد المائة ….

مكنتاب المكاشفات

.

الثانية والأربعون بعد المائة ….

دائما ماينصرم الفـقراء من الحياة بعــدما أعــدوا المجـالس عامرة

بكل ماطاب وماشـيدوا مـن قـصـور معــمــورة بأصناف مـؤنثة مـن

الملذات إلى الأغـنياء، إنهم المظـلومون أشياع الظالمين وأزواجـهم

فحُــق عـليهم قسط من العـذاب فى الدنيا جـزاء لهم بما كـفروا بتـلك

الحرية التى خُـلقوا عليه أحـرار ولكنهم عـبدوا عـن خـضوع ومـذلة

بأرواحــم مايؤمن به المترفـين من قـوة وسلـطان فى الدنيا من دون

الله ، فصاروا تعـساء حـزانى جاحـدين بين الرضا والقناعة فتشابهت

عليهم النعـمة بالرزق ، إنهم المعـذبون فى الأرض الكاظمون الغـيظ

حـقـدا ساخـطون بهم نقمة ضحايا أنفسهم. إنهم اللحم الطرى الصالح

للمضغ بين أنياب السادة مُلاك هذا اللحم الفـقير فى كل احـوال عُـريه

وعـرقه فبات الفقراء على طول التاريخ عبيد الأسباب

.
نص / محمد توفيق العــزونى

لا يتوفر وصف للصورة.

عرض الرؤى

معدل وصول المنشور: ١٦

كل التفاعلات:

١Mansour Benmansour

أضف تعليق