العمر إللي =اميره= ورذة بقلمي

العمر إللي

فات عام ربما عامان

لم تعد تعنينى الأيام كثيراً ..

لم أعد أهتم بالتقويم والساعات ..

لم تعد تعنى الأيام سوى

مزيدٌ من الافتقاد ..

مزيدٌ من الشجن ..

والمزيد و المزيد من محاولات النسيان

ساعات ساعات ساعات كتيره

تلقى الضيرة وساعات تلقى العمر

فات. ودكريات والثلج==كخيل يحتاج الخيال

ملكه في الجمال والدلال

نورا اميره ولا كل الفتيات

نورا ملكه كل من ذاق عشقها

دخل الحانات ==غبار على نوافذ الزمن

فاسألوا اﻷقدار

لم الرماد فى عيون والشجن؟

أم انه زمن الفتنة والوهن

بل اين اهل الدار؟

و

لماذا يموت الحلم

فى عيون الصغار؟

نورا نورا شقيه وأموره

نورا سبحان من سماني هو؛،

يتدفّق حبراً ..

وعلى كينونتي يكتبُ شعراً

يشعلُ الوريدَ إلي الوريدِ بحروفٍ من بريق .

تُسافر نحوي شهقاتُ السطور،

اصطدم ـ بـِ حرفٍ

يُضرم النيران في صدري

يستفيق القلب علي هُتافاتٍ

يحتسي رشفات عشقٍ..

أتوه بين تراكيب القصيدة

لأصبحُ بين أكف البوح قتيلة

حبات الؤلؤ على الخدين…

من وحدة الصدور …

نفذت الشعر ورايت رماد ولاتتحمل مشاعري

وكتبت= وتركت نيدا ء بالحزن هو ،،من اكتب

حبك قصيدة على جدار قلبى .في. أول صفحاتها

=اميره= ورذة بقلمي

قد تكون صورة ‏‏شخص واحد‏ و‏زفاف‏‏

عرض الرؤى

معدل وصول المنشور: ٠

أعجبني

تعليق

إرسال

أضف تعليق