بقلم
رجاء عبد الرازق
توبة ![]()
![]()
بجرالكامل
رجائيات ١٩١![]()
![]()
توبة ![]()
![]()
بجرالكامل
كَثُرَتْ ذُنُوبِي كَالْجِبَالِ ثَقِيلَةٌ
مَنْ لَهْوِ فِي الدُّنْيَا بِكُلِّ غَبَاءٍ
عَانَيْتُ مِنْ عُمُرِ مَضَى مُتَسَرِّعًا
وَتَرَكْتُ نَفْسِي فِي رَحَى الْأَهْوَاءِ
وَلَجَأْتُ لِلرَّحْمَنِ أُبْدِيَ تَوْبَتِي
زادي قليل سَابِح بفَضَاءٍ
فَاضَتْ دُمُوعِي شَاكِيًا مُتَأَلِّمًا
كُلِّي إِلَيْكِ مناديا برجاء
يَامَنُ بِبَابِكَ قَدْ أَتَيْتَ مُلَبِّيًا
وأنا الضعيف مصاب بالإعياء
لَوْلَاكَ رَبِّي مَا خُلَقْتُ مجاهداً
وَالْأَمْرُ أَمْرُكَ يَا مُجِيبُ دُعَاءٍ
كَيْفَ الْخُرُوجُ مِنْ الْحَيَاةِ مُسَالِمًا
وَالْفَوْزُ فِيهَا غَايَةُ الشُّرَفَاءِ
كُلُّ الْخَلَائِقِ دُونَ عَفْوِكَ تَنْتَهِي
أَنْتَ الْمُهَيْمِنُ زَادَ لِلضُّعَفَاءِ
الْمَوْتُ يَأْتِي بَغْتَةً يَا وَيْلَتِي
حَسَنُ الْخَتَّامِ بِجَنَّةِ عَلْيَاءَ
فَاعْمَلْ لِآخِرَةٍ تُحَاسَبُ عِنْدَهَا
إِمَّا الَى الْفِرْدَوْسِ اوْ رَمْضَاء
بقلم
رجاء عبد الرازق

أعجبني
تعليق
إرسال