واهم عبد الولي حميد الشباطي

واهم

من مجزوء الرمل

واهمٌ منْ ظنَّ أنِّي

تائهٌ إنْ ضاعَ منِّي

أوْ بأنِّي في هيامٍ

إنْ تخلىَّ اليومَ عنِّي

أوْ بأنِّي قدْ هَرمْتُ

قد سرى الضعف بغصني

قدْ ظننتُ فيه ظناً

آملاً بحسنِ ذهنِي

أنه خلٌّ وفيٌّ

ليْ ولن يعيب فني

مارأيتُ منهُ خيراً

طالما خيَّبَ ظنِّي

إنْ يراني اليومَ كهلاً

ويرى الشيبَ بذقْنِي

قدْ مضى خمسون عاماً

فوق خمسٍ ذاكََ سنِّي

منْ بعمري لا يزالُ

طالباً كل التمنِّي

فأنا دوماً فتيٌّ

فلما هذا التجنِّي

لو تمنَّى لي زوالاً

لهُ بعديْ ألفَ جِنِّي

……….

عبد الولي حميد الشباطي

أضف تعليق