لوأرتعت

بقلمي.

د. حيدررضوان

الرواحنا

لوأرتعت

الرواحنا

من و في مراعي السماء لأخضرت أنفسنا وأعتسلت اعيننا ونبضت قلوبنا بالمحبة وحركتها الجوارح بمودة الأخلاق، وما تهادينا بنار الحسد المهلكة والضغائن الكافرة والأحقاد المقيدة وما نفخنا في البراكين المقترة وحول افواهها نحوم بالتعاسة والشقاء.

وماتمنينا زوال نعمة على احد ولعرفنا نقائصنا المحمولة لتزودنا من سفراء التكامل وناضجي المعارف ولفتحنا

السبل بالحكمة العالمة بالخير الكثير

متسايرة مع سفينة السلام

بقلمي.

د. حيدررضوان

أضف تعليق