زئير الآسود أحمد المقراني

زئير الآسود

من عرين عنــود زئير الآسود°°°° ترنم هزالفنــا والوجــود

صوت البطل من نفق أطل: °°°°الله أكـــبر رمــز الصمـــود

صُمامنا صمّم نهــــج النضال°°°°وقرت به واضحات البـنود

وتــــاه النتـــــن بمــا كسـب °°°°فتاه بتيهه عقـــــل الجـــنود

وكان يروم الجنى باغتصاب°°°°فصد جنــاها عتيد الســــدود

رجال نساء كبـار صغــــــار°°°°وأرض بهم عن حماها تـذود

خسئت يئست وخاب رجـاك °°°°فلن يوقف الزحف شد القيود

ولا الموت أقداحها مترعات°°°°زؤام أدار العـــــدو اللـــــدود

فلم تثن منـــــا إقداما وعزما°°°°بالروح بالدم و بالمال نجـــود

وعض الأصابع مقياس صبر°°°°وإن عدت عدنا وحتما نعـود

وبعد التحمل شهورا صعابـا °°°°انتصارنا يبدو كريما حصـود

سلاما سلاما حصون روت °°°°مــلاحم دارت والكل شــهـود

أحمد المقراني

قال تعالى بعد بسم الله الرحمن الرحيم

وَأَعِدُّوا لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِّبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِن دُونِهِمْ لَا تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ ۚ وَمَا تُنفِقُوا مِن شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنتُمْ لَا تُظْلَمُونَ (الأنفال60)

وهي الآية المرجع والدليل لأسود المقاومة الفلسطينية ولابطال حماس والجهاد وكل الفصائل التي تناضل وتجاهد في سبيل فلسطين وتحرير فلسطين.

الحصون والقلاع من أقدم العصور تقام وتشيّد من أجل الاحتماء بها ونقاط انطلاق لصد الأعداء.كحصن إليون الذي شيده الطرواديون في اليونان القديم لصد الأعداء وأشدهم بأسا الإخائيون.وفي كل الحروب تقام السواتر وتحفرالأخاديد وتوضع العراقيل أمام زحف الأعداء وما الأسلاك الشائكة المكهربة التي أقامتها فرنسا ضد هجمات المجاهدين الجزائريين عنا ببعيد.أما الجديد الذي تفتق عنه فكر المقاومين الفلسطينيين لمواجهة ترسانة العدو الصهيوني الذي ظن أنه بها سوف لا يقهر،إنها الأنفاق التي كذبت ظن العدو وجعلته يراجع حساباته ويصاب بالخبل والجنون ويفقد صوابه هذه الأنفاق التي تطلبت جهدا وسهرا.ولم تكن الأنفاق لوحدها عامل الرعب وفقدان العقل بل العامل الأول كان الصبر وقوة الشكيمة والإقدام،ومع إعداد الأنفاق بالصورة التي تحيرالعدو كان إعداد الإنسان المؤمن بحكمة :اطب الموت توهب لك الحياة ،ومع هذا وذاك كان الاعتماد على النفس في صنع الأسلحة التي بها بزوا ترسانة العدووما قُدم له من مساعدات وهبات من الدول التي تحاول إنهاض العدو من وهدته وكبوته وسوء المصير الذي ينتظره وما ذلك بفضل الله ببعيد. تحية للمقاومة ولكل من وقف معها مساعدا ومؤيدا ماديا ومعنويا والله أكبرعلى كل من طغى وتجبر. أحمد المقراني

قد يكون تصميم جرافيكس لـ ‏نص‏

عرض الرؤى

معدل وصول المنشور: ٣

أعجبني

تعليق

إرسال

أضف تعليق