قصيدة / يا مصر

بقلمي// أشرف محمد السيد

———————————–

قصيدة / 🇪🇬 يا مصر🇪🇬

بقلمي// أشرف محمد السيد

————————————

إني عَشِقتُكِ لَا أُرِيدُ سِوَاكِ

يَا مِصرُ كُلي مُغرَمٌ بِهَوَاكِ

يَا أرضَ كُلَّ العَارِفِينَ لِرَّبِهِم

دِينٌ و مَجدٌ و الحَفِيظُ رَعَاكِ

شَمسُ الأصِيلِ تَقُومُ فَوقَ رُبُوعِهَا

والليلُ بَدرٌ بالحَنِينِ رَمَاكِ

والنِيلُ نَهرٌ بِالحَضَارةِ زَاخِرٌ

يَجري بِعِشقٍ ، والهُدَى نَجوَاكِ

فِيكِ المَسَاجِدَ و الكَنَائسَ والتُقَي

والطَيرُ تَشدُو مِن حَلَى شَدوَاكِ

رِيفٌ و حَضرٌ والصَعِيدُ وشَعبُهَا

مَا كَانَ جُودٌ دَائمٌ اَعيَاكِ

يَا مِصرُ اَنتِ لِلمَعَارِفِ قِبلَّةً

كَم مِن بَلِيغٍ يِستَبِينُ رِضَاكِ

اَنتِ الكَبِيرَةُ والكَبيرُ مُهَذَّبٌ

كَم مِن صَغِيرٍ اَرعَنٍ و رَمَاكِ

بَيتُ العُرُوبَةِ والشَهَامَةِ و الوغَي

مَا خَابَ ظَنٌ لِلعَطَاءِ دَعَاكِ

خَيرُ جُنُودُ الأرضِ فِيكِ إنَّهُم

اُسدٌ وُحُوشُ تَنتَشي بِثَرَاكِ

لَيسَ شَرِيفَاً لَا يَهِيمُ بِحًبِهَا

يَبكي بِدَمعِ الشَوقِ حَيثُ رَأكِ

يَا لَائمي فى عِشقِ مِصرَ تَنَّدُرَاً

مَا كُنتُ مِنهَا بَاكِيَاً أو شَاكِ

اِني أُحِبُ الغَّوصَ فى أعمَاقِهَا

تَا اللهِ اَذكُرُكِ ولَا اَنسَاكِ

مَصرُ تَارِيخُ الارضِ يُكتَبُ عِندَهَا

مَالي ورُوحي والجَميعُ فِدَاكِ

صِدقٌ كِتَابَ اللهِ يَذكُرُ مِصرَنَا

خَمسٌ ، وللشَرعِ القَوِيمِ هَدَاكِ

مِصرُ العُذُوبَةَ والاصَالَةً والنَدى

لَولَاكِ مَا كَانَ الهَوى لَولَاكِ

———————————

بقلمي /أشرف محمد السيد

لا يتوفر وصف للصورة.

أضف تعليق