..من غزة إلى المغرور… طه على إبراهيم.

……………………. ……

…من غزة إلى المغرور…

……………………. ……

إذا جاءت بك الأقدار كالبلوى

وصدق عقلك المجنون

أنك قابض الأرواح والموكول بالموتى

وظن قطيعك الموهوم أنك حامل الألواح أنك مانح الأقداح

منك الماء منك الراح منك الخبز منك المن والسلوى.

فأنت ألواهم الموتور لن تدنو إلى واحة .

ولن تغفو على راحة!!!

وصدقنى….تصدع ما بنى حقدك.

تعال انظر.

هنا وطنى

هنا مهدى

هنا لحدى

وليتك بعد إصرار ى تهدىء من خطى حمقك.

تعال انظر.

هنا حجر بكف الثأر نرميه!!!

فيقتل حقدك المزروع فى قلبك .

هنا صورة.

على الآفاق منشورة.

عليها بسمة الدرة.

عليها صرخة الثورة.

يلاقيها حنين الأرض يسرجها لنا خيلا ويملأ بالسنا فجرا.

فلا تفرح إذا فارت بدمك شهوة التقتيل.

فتلك بداية الإعياء والعجز.

وصدقنى فسجنك مغلق كالقبر لن تلقى له باباً ولا كوة ولا ثغرة.

إذا جاءت بك الأقدار نيرونا

وبات الخوف فى أعماقنا يجأر!!!

وغلقنا بيوت الله غلقنا مدارسنا مقاهينا وسامرنا

وكممنا بلابلنا.

ومات بليلنا القمر!!!

ورحنا فى مخاوفنا ندس العين فى التلفاز اونة

ندس الأذن فى المذياع أونة.

لكى لا يهرب الخبر!!!

وبتنا فى مخافتنا نبشر أعين الأطفال بالأحلام والسكر!!!

لكى لا يشربوا الرضعات أخلاطا من الحسرات!!!

فلا تفرح.

فسوف تصيبك الحسرات فى مقتل!!!

وسوف ترى جميع ورودنا أشواك!!!

وسوف ترى جميع بذورنا ألغام!!!

وسوف ترى ثوانى رعدنا أعوام!!

وسوف ترى سدول شهيدنا أعلام!!

ولن تروى غرورك من دم العصفور.

فللعصفور أنياب!!

وللعصفور أظفار!!

وأجنحة من القدرة!!

فطف ريحا على الجمرة!!!

وخض فى الدم مخمورا!!!

فتلك نهاية السكرة.

طه على إبراهيم.

عرض الرؤى

معدل وصول المنشور: ١٠

كل التفاعلات:

١محمود علي القطوعي

أضف تعليق