ياريتني بقلم عبد المنعم مرعي

ياريتني

عرفت مكانى

فى قلبك

قبل فوات الاوان

كنت متخطاش معاكي

كل تلك الحدود

عابرا لااجل عينيك

بحار ا وسدود

فانتٍي من خدعني

بنظراتك العابرة

التي كانت كلها ردود

وكلماتك العذبة

التى تحمل بين طياتها

أسمى معانى

الوجود

فاانتى من جعلتنى

ارسم احلاما عنترية

فى الخيال ليس

لها اي حدود

وجئت انتٍي

بقرارك

بالانسحاب معلنةُ

دون اعذار

وفك لكل العهود

دون شرط أو قيود

ودون إبداء

لااى اسباب لتلك

العهود

اكان هذا القلب

مكان تسليتا وترويد

لقرود

او مكان كي يكون

لعُبه

تمرريها من وقتٍ

لاآخر

ام كان مكانك

لهروب

اما كان بقايا

لرماد

من نار كنت

تسقطٍها

دون وعى وادراك

ليكون كالبركان

الهائج مجنون

لايستكين

فرجائى اليك

ان ترحل وهنا

لاتعود

ليعود قلبى

المشتت لما كان

عليه في سابق

عهده والي يعود

ليتنى عرفت

مكانى

فى الماضى

واين يقطن الحب

بالقلوب

بقلم عبد المنعم مرعي

قد تكون صورة ‏‏شخص واحد‏ و‏ابتسام‏‏

عرض الرؤى

معدل وصول المنشور: ١٠

كل التفاعلات:

١Mansour Benmansour

أضف تعليق