قصيدتي بعنوان …

………بقلم صبرى رشاد

………..القاهره… مصر

……..إرحلي حيث تشائين …!

قصيدتي بعنوان …

……..إرحلي حيث تشائين …!

فكي قيد مجدافك ودعيه

يصهل ما شاء …

كجواد جامح يحتاج الترويد

أنا لن يثنيني جموحك …

لا يبحح صوت صليل القلم

بيديا …

أعلنتك همس ونبرة إعلني

تغريدة كروان بمساء …

أني احببتك بشموخ عاشق

ولم اعرف من أنت …

فأخبرتك …

بمذياع الفجر وكأني أؤذن

لصلاتي قائل …

حرري أسر سفينتك المجنونه

إن شئت تغادر مرسايا …

أنا كرهت كما أحببت عبودية

قلبي فيك ….

يا أنت صك الحرية لشراعك

تكتبها يديا …

مع أني أحببت معه الترحال

ما كذبتي …

إن قلت بمرٱتك لا معالم لي

وأني فيها مسخا …

لم يكذب همسك لأن عينيك

قد تبدو ضريرة …

وقد صار فؤادك يرقبني خيال

فماذا عن العشق وهوايا فؤادك

يعرف …؟!

فأنا حين أحببتك أسكنتك

فأصبحتي الحلم …

وأصبحتي مناي …

يا أنت أخبرتك أني أحببتك

ثائرة على غيري …

مجنونة بهواي …

وأنثى تغمض عينيها بين

ذراعيا …

تسمع أذنيها اللحن فتراقص

طيفي على العزف فرحا …

تبكي لنحيبي وأنيني

في غيابي لقلبي تشتاق

إن كنت أتلاشى بعينيك لن

أغفر لك …

حتى وإن جاء جنونك يتوسل

أو يكتب أبيات رجاء …

يا أنت…

لتراني عينيك زيف ما شاءت

فستبقى خطوط العرض على

وجهي…

تبدو لعينيك طلاسم حتى

تعودين …

من الهجر …

لمرســـاك …

وأبقى عاشق رغم المسافات

………بقلم صبرى رشاد

………..القاهره… مصر

قد تكون صورة ‏‏‏شخص واحد‏، و‏شِراع‏‏ و‏قارب‏‏

عرض الرؤى

معدل وصول المنشور: ٢٥

كل التفاعلات:

٣امواج البحر، وSabry Rshad Awaad وشخص آخر

أضف تعليق