لا تظنّنَ د. أسامه مصاروه

لا تظنّنَ

لا تظنّنَ حبيبي

سوفَ أرضى بنصيبي

من بعادٍ وسُهادِ

أوْ أنينٍ ونحيبِ

لا تَظُننَّ سأرجو

مِنكَ إطفاءَ لهيبي

مِنْ حنينٍ واشْتياقٍ

وضنا قلبٍ رهيبِ

لستُ أرضى بملامٍ

مِنْ شُروقٍ لِمَغيبِ

إنّني يا ناسُ حقًا

صرتُ في وضعٍ عَجيبِ

بل وَفي وضْعٍ مُهينٍ

مسْتَفِزٍ وَكئيبِ

كيْفَ أصبحتُ لِتَوّي

من حبيبٍ لغريبِ

كيفَ حتى صارَ نِدّي

عِنْدَ خِلّي بالقريبِ

كمْ أنادي في الليالي

علَّ من أهوى مُجيبي

كمْ أعاني مِنْ حنيني

وَهوى قلبي السليبِ

دون إحساسٍ بِجُرحي

أو دواءٍ أو طبيبِ

إنَني يا ناسُ فعلًا

حِرْتُ بالإمرِ المريبِ

د. أسامه مصاروه

عرض الرؤى

معدل وصول المنشور: ٧

كل التفاعلات:

١١

أضف تعليق