★★ لا تساليني ★★بقلم : محمــد سليمــان أبوسند

★★ لا تساليني ★★

🔥
🔥
🔥
🔥
🔥
🔥
🔥
🔥

بقلم : محمــد سليمــان أبوسند

لا تسأليني إن غبت يوما وضيعت

من عمري وأفنيت السنين فلا أصوات ولاحياة

ولم يتبقي سوى الأموات تهتفت وتغرد هذا المساء

لكنها الخيبات تجر بأذيالها العثرات

وطقوس من الكهان تحرس ظل من ظلال هذا المليك أو ذاك السلطان

هطلت كالمطر الجارف وعليها من الديباج

أصوات غربان حامت على كبد ممزق

فهندم الجلباب وهدأ من روعه

وأعاد ما تبقى لديه من شرود

مشرد عنيد يسبح فى طين من البرك ،

مهمش على قارعة القصيد

العابرون أموات فوق التراب

والصائحون صمتهم يدمى القلوب

فلا هناك مرور ولا إشارات لطريق

عنيد هذا الرفيق يشتهي السفر

لبلد بلا هوية أو حدود

شواطؤها أحلام العابرين

وجوه قد نزفت بالدماء

وكستها سماء بالغيوم

ومطر يستحي النزول

على قمة أحد التلال

مدينة عتيقة عمرها هو عمر الزمان

يقف العاشق الحيران بيديه قضبان

وأوراق ممزقة قد خضبتها آثار الدماء

خلطت وطحنت أجسامها وعجنتها بالرمال

عنيد عنيد هذا الزمان

نواح وعويل وبكاء أطفال

صرخات من تحت الأنقاض تتشبث بالحياة

وبعض النائحات مع الطيور مولولات

تزلزل الفضاء و شيوخ لا حيلة لهم

سوى التوسل بالدعاء

ونعيد ونكتب ونحكي من جديد

عن قصة الثائر العنيد الذى غادر المكان

ولم يتبقى منه سوى ناي قديم

يعزف بين الحين والحين

من مقام الصبا مايشجى الفؤاد

ويلين له الحديد والحنين

تتفتت الأحجار من تحت أقدامه

ويهوى وينهار الجدار

وأغنية وغانية بحانة

تلوك بفمها علكة عمرها من عمر ماقسموه

فى التقسيم

وضاعت بلاد وغرقت بلاد وعادت بلاد

ومازال يهتف من صدور البنادق والفؤاد

نشيد عمره من عمر المدينة

قد علموه يوما لزهور بعمر الطفولة

بإحدى مدارسنا القديمة

فتحت الثلوج بركان لهيب ونار

ولابد لليل له من صبح أو

قد يكون رسمًا توضيحيًا

عرض الرؤى

معدل وصول المنشور: ٠

أعجبني

تعليق

إرسال

أضف تعليق