أروض همسي

سفير المحبة الدكتور

موسى العقرب

العراق

أروض همسي

لاحقتكِ في ربيعٍ بهِ الزهورُ

أينعتْ

والقلبُ لم يهدأْ تَدَفُقُهُ

في حضرتكِ لو سَمِعَكِ

وما زلتُ أقتفي أثركِ لو عيني

رأتكِ ما شَبِعَتْ

والسطرُ أمسى مرصوصًا حَرْفُهُ

حين مدَّ القلمُ خطَّهُ عينُهُ دَمَعَتْ

سآتي بشمسٍ تكشفُ ظلكِ

ولو كنتِ في مخدعكِ

أروضُ همسي الدافئ أُعَلِّمُهُ

يُحلِّقُ إليكِ ولو ضاقتْ ما اتسعتْ

خذي صفوفَ الشوقِ وعانقيها

ولو مرَّ حرفي روحَكِ تطوَّعَتْ

وبين الأحلامِ اكتبي يا ذاك الذي

تراقبني أتحبُّ أن أتبعَكِ

وأرتدي ثوبي العاري

الشفافَ الأحمرَ

وبين أزهاري ترتعُ ويهطلُ

حناني لو روحي تمنَّعَتْ

إليكِ أكتب أولاً لملمِّي بقايا

أسراب طيركِ المرفرف

أولا تكوني كالفراشةِ

للرحيق جمعتْ

وبريق لونك الطاغي

وردةً خَجِلَتْ

ولفتات عينك إذ تسكَّعَتْ

وأوتاركِ إذا طربتْ

تابعيني حيث أنا

ولا تحملي الغرورَ

فالحياةُ لكل مغرور

بكفِّ الندمِ صفعتْ

سفير المحبة الدكتور

موسى العقرب

العراق

قد تكون صورة ‏‏‏شخص واحد‏، و‏أفق‏‏ و‏شفق‏‏

عرض الرؤى

معدل وصول المنشور: ٥

كل التفاعلات:

١محسن عبدالمعطي عبدربه

أضف تعليق