وآلقصصية
وأنتم أيها آلنقّاد
تنبّهوا
أيها آلمنشغلون……………….. بالكتابات الروائية
وآلقصصية
وأنتم أيها آلنقّاد
تنبّهوا
فلقد بدأت بعض اوساط لمهتمين بالأدب على تعدد محاوره منشغلة بمفاهيم نرى بأنهم غير آبهين بمدى توظيفاتها حيث يراهنون على إنعدام ورش مابعد آلنقد للوقوف على ماهم عليه من هنّات بل وتسويفات مايذهبون اليه من طروحات كمفهوم السيميائية والسيميولوجية تلك التي لاتخلو قراءة نقدية واحدة من إيرادها بين ثناياها دونما تمييز بين ماهم عليه من جنس ادبي رواية كان أم قصة ام مسرحية لإبراز الفكرة التي يجب ان يكون عليها البطل ومدى نجاحه في رسم الأبعاد الدرامية المتفاعلة مع مسار البناء لبيان بؤر الصراع مع الزمن والوقوف على الضائع منه وحيث ان السيميائية بتناولاتها النقدية تكتظ بعديد ثوابت لما يمكن إعتماده إصطلاحًا ب(النظرية) والمندرجة تحت مفهوم إشتغالي نقدي الغاية منه هو كشف ماعليه نظام النقد المعتمد من محطات إنتكاس نتيحة آعتماده على آلية إتخاذ قرارات تسبق العملية النقدية بالأساس تمامًا كنظرية المؤامرة المعمول بها في الفلسفة السياسية…..
ومن هنا نرى ان لابد من إدراك ماللرمزية من دلالة بوصفها سيميائيًا لإيضاح تلكم التي اسميناها ب(الفكرة)تلك التي يكون محورها البطل وما هو عليه من تجاذبات تحتمله ويحتملها علاوة على ماهو عليه من تحركات وآنفعالات تتطلبها ضرورات ورشة تجسيد السرد والتي يجب ان تتوائم وتتجانس وتتلاقح وتتوحد بنائيًا مع ذات الجنس الأدبي المعني والذي سيكون فضاؤه راسمًا لمعالم الشخصية ومحددات تحركاتها داخل إطار النص وانعكاسه تطبيقًا على وفق رؤية الكاتب وما آرتسم امام ذهنه وهو يعد لآخراج عمله الإبداعي ال(مُجَنّس) ذلك لآختلاف مديات ماعليه الجنس الادبي من شخصنة تلك التي تتأثر لزومًا بعموم محددات المفهومين السيميائي بدلالاته والسيميولوحيا وماهي عليه من أحادية مرة وآنشطارية ثنائية مرة اخرى وكل تلكم المظاهر إنما يتم معها عمليات بناء الشخصية بعديد مسميات ماعليه هي من قوالب ومنهجيات لها عمق تاريخي مرة وفلسفي اخرى وحتى تلك التي لها طابعها الأسطوري عند بعض اشتغالات لما لها من رمزية تجعل من الوقائع الإجتماعية بمثابة دساتير لها قدسياتها هنا او هناك وما دفعني لبيان مااوردته هو عدم إستدراك عديد كتّاب ونقاد لما يحب ان تكون عليه العلاقة بين النظرية والتطبيق فيما يتعلق بالبناء الدرامي وحبكته .