……………………….
أَكذَبُ بَيتٍ في الشعر :
……………………….
مَشى المُتَنَبّي بِالعِراقِ لِسوقِ “كُو …
فَةٍ” فَرَأَى بِالعَينِ أَمرًا غَريبا
(بِعَيني رَأَيتُ الذِّئبَ يَحلِبُ نَملَةً …
وَيَشرَبُ مِنها رائِبًا وَحَليبا)
هِيَ امرَأَةٌ جَنبَ الطَّريقِ أَجيرَةٌ …
وَأَصنافَ أَسماكٍ تَبيعُ نَصيبا
أَتاها غَنِيٌّ في لِباسِهِ ثَروَةٌ …
وَحَولَهُ عِطرٌ فاحَ مِسكًا وَطيبا
فَساوَمَها.. رِطلٌ بِكَم.. خَمسَةٌ مِنَ الدْ …
دَراهِمِ تُرضي تاجِرًا وَطَبيبا
وَفي غَضَبٍ أَبداهُ.. رِطلٌ بِخَمسَةٍ …
وَمِن جَشَعٍ تُبدينَ سِعرًا مُريبا
أَنا وَعِيالي زِد لَنا الفَقرَ سَبعَةٌ …
حُرِمنا بِمَوتٍ عائِلًا وَحَبيبا
لِلُقمَةِ عَيشي قَد أُحَصِّلُ دِرهَمًا …
وَصاحِبُ أَسماكٍ عَلَيَّ حَسيبا
وَهَذا كَثيرٌ.. دِرهَمٌ واحِدٌ وَلَا …
أَزيدُ عَلَيهِ دانِقًا أَو رَبيبا
زِني وَزنَةً أَرطالُها عَدَّ عَشرَةٍ …
وَفَورًا أُطيعَ الأَمرُ ثُمَّ أُجيبا
رَمی عَشرَةً في وَجهِها وَمَشى يَظُنْ …
نُ نَفسَهُ صِنديدًا وَعَقلًا لَبیبا
فَنادَت عَلَيهِ، سَيِّدي.. سَيِّدي.. فَلَم …
يُجِبها، كَأَنَّ السَّمعَ كانَ خَشيبا
غَنِيٌّ.. بَخيلٌ زادَ لُؤمًا عَلى ضَعيْ …
فَةٍ فَقرُها استاءَ ذِئبًا عَجيبا
……………….
محمد جعيجع من الجزائر… 2024/06/03

كل التفاعلات:
١Mansour Benmansour