.
السادسة والاربعون بعد المائة …..
كتاب المكاشفات
.
السادسة والاربعون بعد المائة …..
ليس عـن ثقة فى الله ولا ريب ، لكن مالا اعـلمه عـن أمـى
أكـثرمما عـرفته عـن فـراغ قـلبى الذى تركتـنى فى عــرائه
وحدى فوقعـت على ظلى وجـدتنى من غـيرذى ابعـاد ثلاثـية
حيث لم أعرفنى من هنا لم أصدق دنياى حتى أؤمن باّخـرتى
كـل شئ مـؤجـل عـن الإدراك طالما أنت معـطل عـن ارتكـاب
الجنون حتى ترى بعين البصيرة ربك فى وحـدانيته قد تجلى
بين ضـدين ، فـمرة بالعـذوبة منفـتحـا عـليك فى الموسيقى
وأخـرى متحـفظا عليه ذكـرالعـابد بالتقـوى ، فيارب المعـادن
الثقيلة فى الأرض ،أنت الوحى العصى فى لغتى وهذا الوجود
إعـتراف غـيرصريح لك ينطـوى عـلى ألوهية فى كل صورها
دون إرغام عليها مادامت شاعرية الخلق هى الإعلان عـنك
.
نص / محمد توفيق العــزونى

أعجبني
تعليق
إرسال