الادمان ومستقبل شبابنا بقلم/محمودعبدالمتجلى عبد الله.

__________________

الحمد لله والصلاة والسلام على حبيبه ومصطفاه

وبعد

الادمان ومستقبل شبابنا

__________________

الحمد لله والصلاة والسلام على حبيبه ومصطفاه

وبعد

الادمان كان فى بلادنا منذ زمن بعيد ولكن لم يكن منتشر بهذه الصورة الخطير ولا بكل هذه الانواع الكثيرة وقد عم هذا البلاء فى اخطر وافضل مرحلة عمريه وهى مرحلة الشباب التى هى مستقبل وامل الامة حتى وصلت نسبة الادمان فى هذه المرحلة العمرية اكثر من٦٠%من شبابنا ومازالت هذه النسبة فى ازدياد ولم تخلو اسرة اوعائلة من وجود مدمن حتى ارقى الطبقات واحط الطبقات والمشكلة الاكبر ان معظم هذه المواد الحديثة شديدة الادمان وشديدة الخطورة فمنها من يتسبب فى موت المدمن او اصابته بجلطات وفقد الوعى وفقد السيطرة على النفس مما يتسبب فى ارتكام افظع الجرائم وهو لايدرى بنفسه او بذنبه وقد تصل الى جرائم القتل والسرقة والاغتصاب والاعتداء على الاباء والامهات وغير ذلك من الجرائم

وللاسف الشيديد ان من يدخلون هذه العقاقير القاتلة هم اعداء الامة العربية والاسلامية بقصد اتلاف هذه النخبة من الشباب الذى هو مستقبل وامل الامة المنتظر وعن قصد منهم يوردون لنا هذه السموم القاتلة عن طريق رجال الاعمال والتجار الجشعين الذين لاتهمهم الاتخمة اموالهم وقد يدعمهم بعض رجال الدوله من الذين يسهلون عليهم تهريب هذه المخدرات وللاسف ايضا ان كل هذا يحدث ولاتجد من يقوم بمعالجة هذه الاخطار فمن الممكن ان تقوم السلطات بالقبض على بعض الصبية المدمنين او تجار التجزئه ويقدمون للمحاكمات ولكن الاباطرة الكبار لااحد يستطيع المساس بهم لانهم غالبا تحت حماية رجال اعلى من المسائلة كما شاهدنا فى كثير من الافلام السنمائية

وللاسف ايضا ان الدولة ووزارة الصحة لم تقوم بانشاء مراكز علاج مجانية للشباب الذى يريد البعد عن الادمان وكل المراكز العلاجية للادمان مراكز خاصة تطلب عشرات الالاف للعلاج مما لايوفر للكثير اتاحة فرصة العلاج فيظل فيما هو فيه وتزداد الجرائم ويضيع الشباب وتضيع معه الامال والمستقبل وهذا ماارادوه اعداء الوطن والبلاد

_____________________________________

بقلم/محمودعبدالمتجلى عبد الله.

قد تكون صورة ‏شخص واحد‏

عرض الرؤى

معدل وصول المنشور: ٢

أعجبني

تعليق

إرسال

أضف تعليق