تأملات ……. تري هل انقطعت بالفعل كل حلول الأرض بعد أن استحكمت شريعة الغاب والبقاء للاقوي في دنيا الحياة ولم يبقي لنا إلا الأمل في عون الله تعالى ثم دعم السماء الأديب محمد يوسف

تأملات ……. تري هل انقطعت بالفعل كل حلول الأرض بعد أن استحكمت شريعة الغاب والبقاء للاقوي في دنيا الحياة ولم يبقي لنا إلا الأمل في عون الله تعالى ثم دعم السماء

* ما يأخذنا إلي الشاهد من تاملاتنا هنا وهو. عربده أعداء الله تعالى والإنسانية بنو إسرائيل. في طرقات ودروب وحتي مقدسات الأرض المقدسة. ينتشون بعدوانهم واجرامهم وتغلبهم المزيف العقيم. قتلا وتجويعا وتدميرا وتشريدا لشعب أعزل محتل محاصر في أرضه المسلوبة المنهوبة. تحت مراي ومسمع من كل أعضاء المجتمع الدولي. ومجلسه الأمني المكبل بسيطرة حفنه من المتكبرين المتجبرين المخادعين الظالمين المجرمين. ثم البقية منهم اقرب إلي الممثلين المزيفين منهم إلي الاسوياء المعتدلين. تراهم مشدوهين مزهولين غير مصدقين في حين أنهم مكبلين بمصالحهم عند أسيادهم وعن أدوارهم وحدودهم المرسومة دعما أو تأييدا أو حتي انتقادا لا يتجاوزون. هم جميعاً التعبير الحرفي للبلطجي ومن حوله اتباعه كل بأسلوبهم وإبداعاتهم يغنمون. وآخرون من بعدهم على الفتات يقتاتون. ثم وبعد كل ذلك تري من الفريسه من الضحية تراه من هو الضعيف في هذه الغابة السوداء غابه الأشرار الأقوياء. ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم. إليه المشتكي ومنه العون والغوث والنجدة والدعم وجميل الطلب وحسن الرجاء. أن ينصر وأن يجبر ضعف وتخازل قوما اعزهم يوما بالإسلام شريعه سيدنا ابراهيم أبو الأنبياء. وختامهم محمد إبن عبد الله حبيب رب العالمين. عليهم صلوات الله تعالى وسلامه أجمعين. بالنهاية إنما هو دعاء يرفع الآن من أفواه الأطفال الجرحي والمصابين والمشردين الجوعي. واليتامي المكلومين الأبرياء. يشكون إلي السماء. ضعفنا والتخلي والخزلان. ناهيكم عن كسر الخواطر لشيوخ تأملو كرم الرعاية وحسن الختام. ثم وماذا عن صون النساء والبنات العذاري. وشرف الرجولة ونخوه الرجال الاسوياء. من بني العرب والإسلام ( عفوا أقصد من كل بني الإنسان ) لطفك يا رب غوثك يا قدير عفوك وغفرانك ورحمتك يا رحيم يا رحمن. فهلمو يا عرب لم يعد لائقا بكم لا التخلي ولا التخازل ولا الخزلان. هلمو يا عرب فالعدو علي عكس ما يحاول أن يبدو أمامكم من الشجاعة والتماسك. هلمو يا عرب فعدوكم عند ايمانكم ويقينكم ووحدتكم واخلاصكم وباسكم. إنما هو ضعيف هزيل ورعديد جبان. هلمو يا عرب ليس بالضرورة للحرب. وانما للنظر في ما حبانا به العاطي الوهاب من كل عوامل القوه والانتصار لاتخاذ موقف قوي حاسم صلب. يرضي الله تعالي ثم يحفظ لنا هيبتنا وكرامتنا في دنيا الغاب هذه. ويوقف العدوان والطغيان والإجرام. نصره للحق وردعا للظالم وغوثا للمظلومين في الأرض المقدسة. مسري ومعراج المصطفى العدنان. عليه افضل الصلاة والسلام. هلمو يا عرب فليس من العدل أن تكون مصر بمفردها في مواجهة كل طغاه الأرض وكل قوي الشر والظلام والعدوان والإجرام. هلمو يا عرب حتى وإن كان فنصر الله تعالى أو الشهادة وجنه النعيم والخلد والرضي والرضوان. هلمو يا عرب

* حفظ الله تعالى مصر قيادة وشعباً وجيشا وأمنا واستقرارا وازدهارا ورخاء وكل منطقتنا العربية والإسلامية وحتي الإنسانية كلها من كل شر وسوء اللهم آمين يا رب العالمين مع أطيب تحياتي ……. الأديب محمد يوسف

قد يكون رسمًا توضيحيًا

أضف تعليق