( مهما زخرفنا رسالة نهديها لمن نحب من محسّناتٍ بديعية وألفاظٍ قوية ومعانٍ سوية بقلم : الأديب ( وصفي المشهراوي)

( مهما زخرفنا رسالة نهديها لمن نحب من محسّناتٍ بديعية وألفاظٍ قوية ومعانٍ سوية وقدرة على ترقيم الكلمات وتشكيلها . كل ذلك لا يغني عن كلمات بسيطة تخرج من نبضات القلب بيضاء ناصعة تفوح بشذى الصدق وعبير الوفاء . لأن المحبين لا يلتفتون إلى النصب والرفع والجر . ولا الى المضاف والمضاف إليه . لا يهمهم أن تكون الكلمة إسماً أو خبراَ . لا يهمهم الفاعل من المفعول . لا يهمهم إذا كان المبتدأ مؤخراً والخبر مقدماً . لا يهمهم الصفة تتبع الموصوف . باختصار لا يهمهم النحو والإعراب والصرف والشعر والأدب . الذي يهمهم فقط كلمة تتهادى بإكليل الرضى ترتدي ثوباً قشيباً من الندى . ليرتاح القلب من لوعته . وتطمئن النفس من روعته ) بقلم : الأديب ( وصفي المشهراوي)

أضف تعليق